في ذكرى رحيله.. كيف فسر مصطفى محمود العلاقة بين إسرائيل وأميركا؟

محطات عدة مرت بها رحلة المفكر المصري الراحل مصطفى محمود، ولعل أكثرها رواجا بين جمهور منتجه المكتوب والمرئي تلك المتعلقة بأطروحاته الفلسفية للإيمان واستعمال العلم في التغذية الروحية.

غير أن صاحب البرنامج الشهير "العلم والإيمان" كرس جل جهوده الكتابية في نهايات عهده بالإنتاج الفكري لتناول ما رأه خطرا يحدق بالعالم أجمع وهو الفكر الصهيوني، وذلك ما نتج عنه 9 كتب أصدرها خلال حقبة التسعينيات فضلا عن عدة مقالات صحفية في نفس الاختصاص.

وفي كل كتاباته عن الاستيطان الإسرائيلي لم يغب ذكر دور الولايات المتحدة عن قلم المفكر الراحل، كما لو أن إسرائيل هي الطفل المدلل لواشنطن، حسب وصفه في كتاب "ألعاب السيرك السياسي".

وفي ذكرى وفاته رقم 15 (توفي يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 2009) يظل المنتج الفكري لمصطفى محمود أحد المقاصد لتفنيد المسألة الصهيونية وشرح الدور الأميركي في دعم الاستيطان. لصان يستعملان بعضهما

رغم ما تبدو عليه ظاهر الأمور بكون إسرائيل تستعمل الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها، فإن مصطفى محمود يفسر العلاقة على نحو معاكس إذ يصف الكيان الصهيوني بمشروع استثماري تنفق عليه واشنطن وتوظفه بهدف الهيمنة على المنطقة العربية.

NEWSLETTER

Subscribe to our mailing list to get the new updates.